
في إطار تسريع وتيرة تنزيل الورش الملكي المتمثل في إرساء دعائم “الدولة الاجتماعية” وتجويد الخدمات القريبة من المواطنين، شهد إقليم الخميسات تحركاً ميدانياً مكثفاً تقوده وزارة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة للوقوف على واقع العرض الاجتماعي بالمنطقة وتطوير آلياته الترابية.
واستهلت هذه التعبئة الترابية بـ “جلسة عمل موسعة” جمعت السيدة نجوى ككوس، وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، مرفوقة بالسيد الوزير المنتدب المكلف بالإدماج الاجتماعي، مع السيد عبد اللطيف النحلي، عامل صاحب الجلالة على إقليم الخميسات.
وشكل اللقاء منصة للتنسيق والتخطيط الاستراتيجي المشترك بين المصالح المركزية للوزارة والسلطات الإقليمية، بهدف ضمان نجاعة البرامج والرفع من مستوى الالتقائية بين مختلف المتدخلين الفاعلين في القطاع.
وانتقلت المباحثات النظرية مباشرة إلى أرض الواقع عبر زيارة ميدانية شملت عدداً من المنشآت الاجتماعية ذات البعد الحيوي بالإقليم؛ حيث تفقد الوفد الوزاري والإقليمي خدمات الفضاء الجهوي المتعدد الوظائف للنساء «الأمل» بجماعة آيت أوربل. واطلع المسؤولون عن قرب على الأدوار التمكينية التي يضطلع بها هذا الفضاء، لاسيما ما يتعلق بالاستماع، والتوجيه، والمواكبة النفسية والاجتماعية للترقية بأوضاع المرأة وتعزيز حمايتها.
وفي نفس السياق، زار الوفد مركز استقبال الأطفال في وضعية صعبة بالمنطقة ذاتها، للوقوف على ظروف إقامة ورعاية هذه الفئة الهشة. وشكلت الزيارة فرصة لرصد احتياجات المركز ومستوى الخدمات المقدمة، تأكيداً على التزام القطاع الوصي بتوفير بيئة آمنة تضمن إعادة الإدماج الاجتماعي والنفسي للأطفال المستهدفين.
وتعكس هذه المحطة الميدانية التوجه الاستراتيجي للوزارة الوصية القائم على التواجد المباشر في الميدان، وتكييف السياسات العمومية الاجتماعية مع الخصوصيات والأولويات الترابية لجميع مناطق المملكة.



