
تواصل جمعية سفراء الخير للتنمية والأعمال الاجتماعية تنزيل برنامجها الوطني للتخييم برسم سنة 2026، وفق رؤية تربوية واجتماعية متكاملة، تحت شعار:
«المخيمات التربوية رؤية جديدة لصناعة الأجيال»
وقد عرف البرنامج تنظيم مخيم وطني بطاقة تناهز 400 طفل وطفلة، إلى جانب مخيمات تضامنية واجتماعية بعدد من المراكز والمدن، شملت المحمدية، ورزازات، السعيدية وإيموزار كندر، بما يعكس الحضور الوطني للجمعية وحرصها على توسيع دائرة الاستفادة من البرامج التربوية والاجتماعية.
وتندرج هذه المبادرات ضمن مقاربة تعتمد الإدماج، تكافؤ الفرص، جودة التأطير والتربية على المواطنة، مع إيلاء عناية خاصة للأطفال واليافعين في وضعيات اجتماعية تستدعي المواكبة والدعم.
كما شكل الملتقى الوطني ليافعي الجمعية بإيموزار كندر محطة نوعية ضمن البرنامج، من خلال توفير فضاء للتكوين والتأطير وتنمية المهارات، وتعزيز قيم التطوع والمبادرة والابتكار والرقمنة، انسجاماً مع شعار الجمعية:
«يافعي اليوم، قائد الغد»
وفي تصريح للسيد يوسف مستعين، رئيس جمعية سفراء الخير، أكد أن هذه الدينامية تأتي في إطار رؤية جديدة للعمل التخييمي، تقوم على جعل المخيم فضاءً تربوياً آمناً ودامجاً، يساهم في بناء شخصية الطفل واليافع وتنمية قدراته.
كما نوه رئيس الجمعية بالدور الهام الذي تضطلع به وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، والجامعة الوطنية للتخييم، في تأطير وتطوير منظومة التخييم، مؤكداً أن الارتقاء بهذا القطاع مسؤولية مشتركة تتطلب التنسيق والتعاون وتكامل الأدوار بين مختلف المتدخلين.
وتؤكد جمعية سفراء الخير أن برنامجها لصيف 2026 يشكل محطة عملية لترجمة التزامها بالعمل الجمعوي المسؤول، وجعل التخييم رافعة للتربية والإدماج الاجتماعي والاستثمار في الطفولة والشباب، وصناعة أجيال أكثر وعياً ومبادرة وقدرة على تحمل مسؤولية المستقبل.



