مجتمع

جمعية “سفراء الخير” ..تدعو للانتقال من “الرعاية” إلى “التمكين الحقوقي” في اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة

​      

بمناسبة تخليد المملكة لليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، الذي يصادف 30 مارس من كل سنة، جددت جمعية “سفراء الخير” التزامها الراسخ بالدفع نحو تحول جذري في التعاطي مع هذه الفئة، داعية إلى الانتقال من منطق “الرعاية الاجتماعية” المحدود إلى أفق “التمكين الحقوقي الشامل”، انسجاماً مع المقتضيات الدستورية والمواثيق الدولية.

​وفي بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي تحت شعار “التمكين الحقوقي مدخل للعدالة الاجتماعية“، سطرت الجمعية خارطة طريق تهدف إلى تذليل العقبات أمام الأشخاص في وضعية إعاقة عبر أربعة مستويات أساسية:الإدماج الاجتماعي ..عبر إطلاق برامج ميدانية تضمن مشاركة فعالة ومتكافئة لهذه الفئة في محيطهم السوسيو-ثقافي، بناء القدرات والتكوين ..من خلال توفير مسارات تعليمية وتكوينية تعزز الثقة بالنفس وتنمي المهارات الذاتية لتسهيل الاندماج المدرسي والمهني، الحماية الاجتماعية ..عبر الترافع لضمان ولوج عادل وشامل للحقوق الأساسية، لاسيما في قطاعات الصحة والتعليم والمواكبة الاجتماعية المتخصصة، والتمكين الاقتصادي ..من خلال تحفيز المبادرات الفردية، ودعم التأهيل المهني الذي يفتح أبواب سوق الشغل أمام ذوي الإعاقة كقوة إنتاجية فاعلة.

​ووجهت الجمعية رسالة قوية للفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، أكدت فيها أن “الاختلاف” لا يجب أن يظل عائقاً، بل يجب تحويله إلى رافعة للتنمية المستدامة.

كما أشادت في هذا السياق بصمود الأسر وعطاء الأشخاص في وضعية إعاقة، معتبرة أن بناء مجتمع منصف يتطلب إرادة سياسية حقيقية ومسؤولية مجتمعية مشتركة.

​واختتمت الجمعية بلاغها بمقولة تلخص رؤيتها “الإعاقة ليست في الجسد، بل في الحواجز التي تعيق المسير”، في إشارة إلى ضرورة إزالة المعيقات البيئية والنفسية والمؤسساتية التي تحول دون التمتع الكامل بالحقوق.

زر الذهاب إلى الأعلى