

مرزوكة – احتفت فعاليات مدنية وجمعوية ومنعشون سياحيون، اليوم الجمعة، في فندق “كنز الرمال” بمرزوكة (جماعة الطاوس)، بالبطل المغربي علي أوباسيدي، بعد إنجازه غير المسبوق في عالم رياضة الراليات الميكانيكية.
وتم تكريم علي أوباسيدي، الذي يُعتبر أحد أبرز الوجوه الصاعدة في سباقات البوغي (SSV)، لانتزاعه اللقب العالمي في سباق الرالي-رايد فوق الكثبان الرملية لمرتين متتاليتين، عامي 2024 و 2025.
لم يأتِ فوز علي أوباسيدي باللقب العالمي في فئة Open ضمن منافسات رالي المغرب (Rallye du Maroc) مرتين على التوالي، بمحض الصدفة.
حيث يمثل هذا الإنجاز التاريخي أول صعود لسائق مغربي لمنصة التتويج في فئة رباعية العجلات بهذا السباق العالمي، ليصنع لنفسه اسماً مميزاً هو “مايد إن مرزوكة” (Made in Merzouga).
ويؤكد هذا الفوز أن الخبرة المتراكمة في قيادة المركبات الصحراوية، والمعرفة الدقيقة بتضاريس المنطقة التي ترعرع فيها أوباسيدي، كانت السر وراء نجاحه في مقارعة أبطال عالميين كبار.
و بخبرته المستثمَرة، كان علي أوباسيدي يدير منشأة سياحية بمرزوكة ويشرف على تنظيم الجولات السياحية بسيارات البوغي قبل أن يصبح متسابقاً محترفاً ما أكسبه مهارات عالية في التحكم بالرمال والقيادة في أصعب الظروف.
وأكد علي أوباسيدي، خلال حفل التكريم، أن طموحه يتجاوز الألقاب المحلية والقارية، إذ يطمح للمشاركة والفوز في رالي داكار، أصعب سباقات السيارات في العالم، خلال عامي 2027 و 2028.
كما أعلن البطل عن نيته في إنشاء فريق مغربي محترف قادر على المنافسة في فئات SSV، وتأهيل جيل جديد من السائقين الشباب عبر برامج تدريبية متخصصة في مرزوكة، لترسيخ مكانة المغرب كقوة صاعدة في الرياضات الميكانيكية.
واختتم علي أوباسيدي حديثه بأن فوزه ليس تتويجاً فردياً، بل “فوز جماعي وخطوة جديدة تثبت أن المغرب قادر على إنتاج أبطال في أصعب الرياضات”.