
حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة إنجازًا تاريخيًا جديدًا بفوزه المثير والمستحق على نظيره البرازيلي بنتيجة (2-1) في المباراة التي جرت اليوم الخميس على أرضية الملعب الوطني خوليو مارتينيز برادانوس في سانتياغو، وذلك لحساب الجولة الثانية للمجموعة الثالثة من نهائيات كأس العالم لكرة القدم لهذه الفئة الجارية أطوارها في الشيلي.
وبهذا الانتصار الثمين، ضمن “أشبال الأطلس” تأهلهم رسميًا إلى دور الـ16 من البطولة، مواصلين بذلك عروضهم القوية والمبهرة في المحفل العالمي.
قدم المنتخب المغربي مباراة بطولية بامتياز، تكتيكيًا وفنيًا، حيث تمكن من السيطرة على مجريات اللعب في أوقات حاسمة، متوجًا جهده بهدفين رائعين في الشوط الثاني.
جاء الهدف الأول في الدقيقة 60 بتوقيع الجناح المتألق عثمان معمة، الذي استغل فرصة ذهبية ليسكن الكرة في شباك السامبا. لم يكتفِ المغاربة بذلك، بل ضاعفوا النتيجة في الدقيقة 75 عن طريق المهاجم الواعد ياسير الزبيري بهدف عزز تفوقهم.
وفي الأنفاس الأخيرة من المباراة، احتسب الحكم ركلة جزاء للمنتخب البرازيلي بعد لجوئه إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR)، تمكن العميد ياغو من تحويلها إلى هدف شرفي للبرازيل.
عزز المنتخب الوطني المغربي بهذا الفوز رصيده ليصبح ست نقاط، متربعًا على عرش صدارة المجموعة الثالثة بفارق أربع نقاط عن أقرب ملاحقيه، متقدمًا على منتخبات البرازيل والمكسيك بنقطتين لكل منهما، وإسبانيا التي تحتل المركز الأخير بنقطة وحيدة.
ويُنتظر أن يواجه المنتخب المغربي في مباراته القادمة المنتخب الإسباني وهو مرتاح البال بعد ضمانه بطاقة العبور إلى الدور المقبل.



