
احتضنت العاصمة الرباط، مؤخراً، حفل تنصيب أعضاء لجنة تحكيم الدورة السابعة لـ “جائزة المجتمع المدني”، وهي المحطة السنوية الأبرز لتثمين المبادرات الإبداعية التي تقودها الجمعيات والمنظمات غير الحكومية والشخصيات المدنية المؤثرة في المشهد الوطني.
كما تترأس لجنة تحكيم هذه النسخة السيدة مريم الناصر، وتضم في عضويتها نخبة من الفاعلين الجمعويين ذوي المسارات المتميزة، (سعاد حميدي، أحمد جزولي، لحبيب عيديد، يحيوي عبد العزيز، والبشير أبو النعائم).
وقد جاء اختيار هذه الأسماء تقديراً لمساهماتهم الوازنة وموضوعيتهم التي تضمن نزاهة واستحقاق النتائج.
وفي كلمة توجيهية، شدد السيد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، على أن هذه الجائزة تهدف إلى
ترسيخ ثقافة الاعتراف.. تكريم العطاء الإنساني وتثمين العمل التطوعية…التنمية البشرية: جعل المجتمع المدني رافعة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة…القوة الاقتراحية: تفعيل الرؤية الملكية السامية التي تعتبر المجتمع المدني شريكاً محورياً في البناء الوطني.
وأشار الوزير إلى أن الدورات السابقة أثبتت أن العمل الجمعوي المغربي انتقل من “التقليدية” إلى “الابتكار والمشاركة المواطنة”، مؤكداً أن الدورة الحالية تعزز هذا المسار النوعي.
ومن جهتها، أوضحت رئيسة اللجنة، مريم الناصر، أن الجائزة تسعى لتسليط الضوء على المشاريع “النوعية” التي تتسم بالنجاعة والاستدامة.
وأكدت أن عملية الانتقاء ستخضع لـ معايير صارمة وموضوعية لقياس الأثر الفعلي للمبادرات على المستويين الوطني والمحلي.
كما شهدت هذه النسخة إقبالاً كبيراً يعكس حيوية النسيج الجمعوي، حيث بلغت الترشيحات 402 ترشيحاً.