متابعاتمجتمع

المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين تستعرض تجربة المغرب الدولية في تونس”

المغرب ..يشارك بتونس في ورشة إقليمية حول "معاهدة مراكش" لتيسير نفاذ المكفوفين للمعرفة..

تونس العاصمة – انطلقت اليوم الإثنين بتونس العاصمة، أشغال ورشة إقليمية رفيعة المستوى حول “معاهدة مراكش لتيسير النفاذ إلى المصنفات المنشورة لفائدة المكفوفين وضعاف البصر”، بمشاركة فاعلة للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب.


​وتأتي مشاركة أطر ومسؤولي المنظمة في هذا اللقاء الإقليمي تجسيداً لانخراطها الدائم في الدفاع عن الحق المتكافئ في الثقافة والتعليم.

وأكدت المنظمة في بلاغ لها أن هذا الحضور ينسجم مع الرؤية الملكية السامية التي تضمنتها رسالة جلالة الملك محمد السادس إلى المؤتمر الدبلوماسي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية بمراكش عام 2013، وهي المحطة التاريخية التي شهدت ميلاد هذه المعاهدة الدولية.


​وتسعى المنظمة، برئاسة صاحبة السمو الأميرة للا لمياء الصلح، من خلال هذه الورشة إلى: استعراض التجربة المغربية الرائدة في تفعيل مقتضيات المعاهدة، ​تبادل الخبرات حول آليات النفاذ للمعلومات في المنطقة العربية، ​الترافع من أجل إدماج مستدام للمكفوفين في المنظومات التعليمية والثقافية وتقوية التنسيق العربي لضمان وصول حر وعادل للمحتوى المعرفي.


​ويتضمن برنامج الورشة، التي تمتد إلى غاية 10 ديسمبر الجاري، نقاشات تقنية وقانونية معمقة تشمل تطور الإطار القانوني الدولي من اتفاقية “برن” إلى اتفاقية “مراكش” ، ​توظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج الكتب الميسرة (صوتية، برايل، رقمية) ، ​بناء استراتيجيات فعالة لتبادل المصنفات عبر الحدود بين الدول العربية.

​و تهدف “معاهدة مراكش” إلى كسر الحواجز القانونية المرتبطة بحقوق النشر، عبر وضع استثناءات تتيح إنتاج وتداول نسخ ميسرة من الكتب لفائدة ذوي الإعاقة البصرية، مما ينهي ما يعرف بـ “المجاعة الهيكلية للكتب” لهذه الفئة.

زر الذهاب إلى الأعلى