“الماضي يكشف المستقبل”.. الصناعة التقليدية المغربية تخطف الأنظار في معرض “Maison & Objet” بباريس
الماضي يكشف المستقبل" .. رؤية فنية تعيد صياغة الموروث المغربي...


بجناح يمتد على مساحة 140 متراً مربعاً، وبمشاركة 24 عارضاً يمثلون نخبة الحرفيين والمقاولات المغربية، قدمت المملكة رؤية متجددة لموروثها العريق تحت شعار “الماضي يكشف المستقبل”، مؤكدة أن “اللمسة المغربية” لا تزال تشكل مصدر إلهام عالمي في فنون العيش.
افتتح الجناح المغربي رسمياً من طرف سفيرة المغرب بفرنسا، سميرة سيطايل، والمدير العام لدار الصانع، طارق صديق.
وفي تصريح لها، أكدت السيدة سيطايل أن “الصناعة التقليدية هي تجسيد للمغرب في أبهى تجليات تنوعه”، مشيدة بقدرة المبدعين الشباب على إحياء التراث كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية.
من جانبه، أوضح طارق صديق أن المشاركة في هذا المعرض، الذي يستقطب نحو 80 ألف زائر، تعد محطة استراتيجية ضمن برنامج “دار الصانع” لمواكبة المهنيين.
وأضاف “المغرب من البلدان القليلة التي تعد فيها الحرفة تراثاً حياً يتطور ويتكيف مع حاجات السوق الدولية دون فقدان جذوره”.
كما أجمعت الشهادات، ومنها شهادة فلور فانبيزيان، المسؤولة عن تطوير الأعمال بالمعرض، على أن المشاركة المغربية شهدت قفزة نوعية.
فلم تعد المنتجات تقتصر على الشكل التقليدي المحض، بل أصبحت تدمج معايير التصميم المعاصر (Design) والإبداع الابتكاري، مما يسهل تشبيك العلامات المغربية مع كبار المهنيين الدوليين.
تأتي هذه المشاركة، التي تشرف عليها كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية ودار الصانع بتنسيق مع السفارة المغربية، لتعزيز حصة المغرب في الأسواق الدولية.
وتعتبر فرنسا سوقاً استراتيجية بامتياز، حيث تحتل المرتبة الثانية عالمياً في استيراد منتجات الصناعة التقليدية المغربية بحصة سوقية بلغت 11% في عام 2025.



