
أشاد الإعلامي الرياضي الشهير، مصطفى الأغا، بالمستوى التنظيمي الرفيع الذي تقدمه المملكة المغربية في استضافتها للنسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا 2025، معتبراً أن المغرب نجح في وضع القارة السمراء على خارطة التميز العالمي من خلال بنية تحتية ولوجستية متطورة
وفي قراءته للمشهد الرياضي الحالي، أكد الأغا أن ما يشهده المتابعون في الملاعب المغربية يتجاوز مجرد تنظيم بطولة قارية، بل هو تجسيد للاحترافية التي سبق وشاهدها العالم في مونديال قطر 2022.
وأشار إلى أن المقارنة بين التجربتين تنبع من قدرة المغرب على محاكاة “الدقة القطرية” في إدارة الحشود، وجودة الملاعب العالمية، وتوظيف التكنولوجيا في النقل التلفزيوني والخدمات الجماهيرية.
وشدد الأغا في تصريحاته عبر منصات التواصل الاجتماعي وبرنامجه الشهير، على أن هذا النجاح الباهر ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة رؤية استراتيجية واضحة.
واعتبر أن المغرب، بتنظيمه الحالي، يبعث برسالة طمأنينة قوية للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والجماهير العالمية حول جاهزيته التامة لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وقد لخص الإعلامي الكبير على نقاط قوة التنظيم المغربي في عدة جوانب، أبرزها:
انسيابية التنقل .. عبر شبكة القطارات فائقة السرعة والطرق الحديثة التي تربط بين المدن المستضيفة، الشغف الجماهيري ..الروح الرياضية العالية والحضور الجماهيري المكثف الذي أعطى للبطولة نكهة خاصة ، الجودة الفني للملاعب ..التي باتت تضاهي أكبر الملاعب الأوروبية والعالمية.
واختتم الأغا إشادته مؤكداً أن “العالم العربي بات اليوم الرقم الصعب في معادلة التنظيم الرياضي العالمي”، مهنئاً الشعب المغربي على هذا الإنجاز الذي وصفه بـ “الفخر لكل العرب”.