
تزامناً مع الأجواء الحماسية التي تعيشها المملكة دعماً للمنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا، أعلنت جمعية “سفراء الخير” عن إطلاق برنامجها الوطني المتكامل “بصمة فخر”.
وتأتي هذه المبادرة، التي كشف عنها السيد يوسف مستعين، رئيس المكتب الوطني للجمعية، لاستثمار الشغف الكروي بـ”أسود الأطلس” وتحويله إلى طاقة تضامنية ملموسة تخدم التنمية وتعزز قيم المواطنة.
في تصريح صحفي لافت، أكد السيد يوسف مستعين أن تألق المنتخب الوطني لم يعد مجرد إنجاز رياضي، بل أصبح محفزاً قوياً للعمل الجمعوي الميداني.
وأوضح قائلاً “إن الروح القتالية التي يجسدها أسود الأطلس في الملاعب هي ذاتها الشعلة التي تحرك متطوعينا في أعالي الجبال والمناطق النائية…. ‘بصمة فخر’ هي جسر نربط من خلاله بين التميز الرياضي والالتزام الاجتماعي الإنساني”.
يتضمن برنامج “بصمة فخر”، الذي يشرف عليه المكتب الوطني للجمعية، محاور استراتيجية تهدف إلى تعميم الفرحة وتكريس الوعي: ..”شجع بمسؤولية” ..بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب)، تم تجهيز مجموعة من المراكز السوسيو-ثقافية ودور الشباب في المناطق القروية والحضرية بشاشات كبرى.
والهدف هو تمكين الأطفال والشباب من متابعة مباريات المنتخب في أجواء احتفالية، توازيها لقاءات تحسيسية حول الروح الرياضية ضمن برنامج “CAN يا ماكان”….الأثر المستدام .. تسعى المبادرة إلى تحويل الزخم الإعلامي للبطولة إلى مشاريع ميدانية تخدم الفئات الاجتماعية في وضعية هشة، لضمان بقاء أثر “الفرحة الكروية” طويلاً…الدبلوماسية التطوعية .. تعبئة شبكة متطوعي الجمعية داخل وخارج أرض الوطن للتعريف بالهوية المغربية وقيم “تمغربيت”، انسجاماً مع الروح الوطنية التي يبثها اللاعبون فوق المستطيل الأخضر.
واختتم السيد مستعين تصريحه بتوجيه نداء إلى كافة الفعاليات المدنية والقطاع الخاص للانخراط في هذا التوجه الوطني، مشدداً على أن العمل التطوعي سيظل ركيزة أساسية للتنمية البشرية في المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
تضع الجمعية نشر ثقافة التطوع المهيكل ودعم الفئات الهشة في قلب استراتيجيتها، مساهمةً بذلك في الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة.
□متابعة: محسين الكادي