الرئيسيةسياحة

المغرب في ربيع 2026.. “لوفيغارو” تتغنى بسحر المدن العتيقة وتنوعها الفريد

باريس – أفردت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية مساحة واسعة للاحتفاء بجاذبية المدن العتيقة المغربية، مؤكدة أن فصل الربيع يمنح المملكة سحراً خاصاً يتزامن مع انتعاش حركة الطيران المباشر بين العواصم الفرنسية والمطارات المغربية.


​وأشارت الصحيفة، في قسمها المخصص للسفر، إلى أن المغرب يشهد هذا العام حالة من “الاخضرار التاريخي“، حيث ترسم حقول القمح والشعير المزدانة بالأزهار البرية لوحة طبيعية خلابة، تكتمل بعبق الحدائق العطرة التي تزيد من رونق الحواضر العريقة.


​كما استعرض التقرير خصوصية كل مدينة بلمسة أدبية واصفة ..فاس: وصفتها الصحيفة بأنها “ميقظة الحواس“، حيث يمتزج عبق زهر البرتقال بأزقة المدينة التي تعكس العصر الذهبي للحضارة الأندلسية ..​الرباط: لم تعد مجرد عاصمة إدارية، بل تحولت إلى وجهة سياحية فاتنة بفضل موقعها الاستراتيجي عند مصب نهر أبي رقراق ومناخها المنعش..

الصويرة: “مدينة الرياح” التي تستعيد في الربيع وهج ألوانها وتجذب الفنانين والرحالة بنسيمها البحري وتاريخها المتعدد الثقافات..

شفشاون: “الجوهرة الزرقاء” التي تحولت بفضل تدرجات لونها الفريد إلى أيقونة عالمية على منصات التواصل الاجتماعي.
​ولم يفت التقرير تسليط الضوء على ورزازات، واصفاً إياها بـ “بوابة الجنوب الهادئ“، حيث تلتقي المناظر الطبيعية الأسطورية بحفاوة الاستقبال المغربية الأصيلة، في دعوة مفتوحة للمسافرين للتمهل والاستمتاع بتفاصيل الحياة.



يرى كاتب المقال أن المدن المغربية ليست مجرد وجهات سياحية، بل هي “عوالم قائمة بذاتها” تقدم لكل زائر تجربة ثقافية وبصرية لا تُنسى تحت شمس الربيع الدافئة.

زر الذهاب إلى الأعلى